كيفية تهوية المنزل

كيفية تهوية المنزل

التهوئة الطبيعية يمكن تهوية المنزل عن طريق السماح للهواء بالدخول من النوافذ، والأبواب، أو الفتحات الرئيسية في البيت، فهذه من أهم طرق التهوئة، بحيث تسمح هذه الطريقة للهواء النقي باستبدال الهواء الداخلي في المنزل،
[١] ويوجد بعض النصائح التي يجب الانتباه إليها عند تهوية المنزل، ومنها:


[٢] يجب تهوية المنزل ل15 دقيقةً على الأقل يومياً عن طريق
ترك النافذة مفتوحة ل15 دقيقةً، فهذا وقت كافٍ لتبريد الهواء الداخلي، ولذلك فمن الممكن أن يستغرق بضع دقائق إضافية لتدفئة الغرفة مرة أخرى. عدم ترك النافذة مفتوحة طوال اليوم؛ لأن ذلك يبرد الجدران ويزيد تكلفة تدفئة الغرفة مرة أخرى. تهوية المنزل قبل العاشرة صباحاً، أو بعد التاسعة مساء، إذ يعتبر الهواء الخارجي أقل تلوثًا في الفترة قبل الساعة العاشرة صباحاً، أو بعد التاسعة مساءً. إعطاء الأولوية لتهوية المطبخ والحمام، ثم غرف النوم. التنظيف بالمكنسة الهوائية ببطء ينصح مارك سنيلر وهو دكتور في علم الأحياء المجهرية بتنظيف البيت باستخدام المكنسة الكهربائية مرتين أسبوعياً على الأقل، كما يوصي بالتنظيف بها ببطء لأنّ التنظيف بسرعة يساهم في انتشار الغبار في المنزل، وينصح تشارلز جيربا، وهو دكتور في علم الأحياء الدقيقة البيئية بجامعة أريزونا بتفريغ كيس القمامة خارج المنزل، حيث إنّ البكتيريا يمكن أن تتضاعف 100 مرة داخل الكيس.
[١] استخدام المراوح
يمكن تركيب المراوح
إما في النوافذ، أو في الجدران، أو في مجاري الهواء، لإدخال أو لإخراج الهواء من الغرفة، ويعتمد نوع التهوية الميكانيكية المستخدمة على المناخ، فقد يكون من الضروري التقليل منها إلى أدنى حد، إو عدم استخدامها على الإطلاق في المناخات الدافئة والرطبة، وغالباً ما يُستخدم نظام تهوية ميكانيكية ذو الضغط المرتفع في هذه الحالة، أما في المناخات الباردة فيتم استخدام التهوية بالضغط السلبي، والذي يُستخدم عادةً في الحمامات، والمطابخ، ومن الجدير بالذكر أنّه يتم تسريب الهواء من الغرف إلى الخارج، في نظام الضغط الإيجابي، وذلك من خلال الفتحات المختلفة، أما في نظام الضغط السلبي، فيتم تعويض هواء الغرفة عن طريق امتصاص الهواء من الخارج إلى الداخل.[٣]

هُناك بعض الأطعمة الَّتي تمتلك رائحةً شهية ورائعة عند وضعها على طاولة الطعام، ومنها السمك المشوي، والكاري، واللُّحوم، ولكنَّ هذه الأصناف من الطعام غالباً ما تترك رائحةً مُنفرَّة في أجواء المنزل بعد الانتهاء من تحضيرها وطهيها، ويكون من الصعب التخلُّص من هذه الرائحة بسبب قوتها وشدَّتها، والتصاقها بالجو، ولكن من حُسن الحظ أنَّ هُناك بعض الطُرق الَّتي يُمكن أن تُساعد على إزالة هذه الرائحة، وتجنُّب بقائها في أجواء المنزل، وبالأخص رائحة السمك،

وفيما يلي شرح لهذه الطُرق والنصائح.

كيفيّة إزالة رائحة السمك أغلق أبواب غُرف النوم، والخزائن، وكُلّ ما يُمكن إغلاقه خلال الطهي:
إنَّ للأقمشة القُدرة على امتصاص روائح الدهون وغيرها، ولا يُمكن تنظيفها
بنفس السهولة الَّتي يُمكن تنظيف الأسطح الصلبة كالرفوف مثلاً؛ فهي قد تحتاج إلى التنظيف العميق باستخدام الماء الساخن وصابونٍ قويّ، وإغلاق غُرف النوم، والخزائن قبل طهي الأشياء الَّتي تترك رائحةً في المنزل سيُساعد حتماً في منع هذه الروائح من الالتصاق بالأغطية، والستائر، والملابس وغيرها. احرص على تهوية المنزل كُلَّ ما أمكنك ذلك:

إنَّ أفضل طريقة لتجنُّب بقاء الرائحة داخل المنزل هو أن تجعل هذه الروائح تخرج لخارج المنزل بأسرعٍ وقتٍ مُمكن، ويُمكن أن يُساعدك في ذلك توفر نافذة تهوية عند الفُرن، أو وجود مُكيفٍ في المكان، أو شفَّاط الروائح، أو بُكل بساطة فتح نافذة المطبخ،

وخاصَّةً إذا ما توفرت مروحة في المطبخ لدفع الهواء للخارج. نظف المكان أولاً بأول: وذلك بتنظيف البُقع الَّتي تتطاير على الفُرن، أو على الأسطح المجاورة للفُرن، وغسل القُدور والصواني، وغيرها من الأدوات الَّتي استخدمتها في الطهي في أسرع وقتٍ مُمكن،

فلا يوجد أسوأ من أن تستيقظ لتجد القدور المُتسخة المليئة بالزيت الوسخ والَّذي يحمل رائحةً كريهة.

اغلي التوابل والأعشاب المُفضَّلة لديك على نارٍ هادئة: فالتوابل الكاملة ذات الرائحة الجميلة والقوية كالقرفة، والقُرنفل، وقشور الحمضيّات، يُمكن أن تُستخدم بهذه الطريقة لمنح أجواء المطبخ والمنزل رائحةً جميلة، وطبيعيّة، ومُنعشة؛ فروائح التوابل تُغطّي وتطغى على الروائح الأخرى غير المرغوب بها.

اترك وعاءً مليئاً بالخلّ الأبيض، أو البيكنغ صودا، أو مسحوق القهوة على أسطح المطبخ أو الرفوف لليلةٍ كاملة: هذه المواد تعمل على امتصاص الروائح العنيدة كرائحة السمك، ولذلك اترك أيّاً من هذه المواد على الرفوف قبل أن تنام، وعندما تستيقظ في الصباح ستجد أنَّها اختفت من المنزل.

استخدم مُعطرات الجو: وهذه قد تكون مُفيدةً للتخلُّص من هذه الروائح بشكلٍ سريع وخاصَّةً إذا ما كُنت تتوقّع قدوم أحدٍ على الغداء، ولكن يجب أن تحرص على انتقاء نوعٍ جيّد من هذه المُعطرات؛ فبعض الأنواع تزيد من سوء الرائحة فهي تمتزج معها عِوضاً عن تغطيتها.

0 Comments

Add Your Comment: