فوائد حبة البركة

فوائد حبة البركة

حبة البركة تُعرف حبّة البركة بالحبة السوداء، واسمها العلمي (بالإنجليزية: Nigella sativa)، ويعود أصلها إلى أوروبا الجنوبية، وجنوب غرب آسيا، كما أنّها قد زُرعت في مناطق البحر الأبيض المتوسط، والهند، وتركيا، وجنوب أوروبا، وإيران،
ويتراوح طول هذا النبات بين 20-90 سنتيمتر، كما أنّه ينتج ثماراً كبيرة الحجم تحتوي بداخلها على البذور التي تسمى بحبة البركة، وقد استُخدمت منذ قديم الزمان كدواءٍ لعلاج مختلف أنواع الأمراض، وتعود فوائدها الطبية إلى احتوائها على مادةٍ تسمى الثيموكينون (بالإنجليزية: Thymoquinone) والذي يعدّ أكثر المكونات الكيميائية الفعّالة فيها، ولكنّ تركيزه يكون أكبر في زيت حبة البركة العطري الذي يُعرف بفوائده الطبية المتعدّدة، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن استخدام حبة البركة لإضافة النكهة إلى بعض أنواع الخبز والمخللات.[١] فوائد حبة البركة تمتلك حبة البركة العديد من الفوائد الصحية للجسم،

 

ومن هذه الفوائد:[٢][٣] تقليل خطر الإصابة بالسرطان: تحتوي حبة البركة على العديد من مضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidant)، والتي تُعرف بقدرتها على منع الجذور الحرّة من التسبّب بالعديد من الأمراض، كمرض السرطان، فقد لاحظت بعض الدراسات أنّ حبوب البركة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، والرئة، والبروستاتا، والقولون، والجلد، وعنق الرحم، ولكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة على البشر، وتحتاج إلى مزيدٍ من الأدلة لإثباتها. خفض الكولسترول:
فقد لوحظ في بعض الدراسات أنّ تناول حبة البركة يساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيء، والكولسترول الكلي في الجسم، كما وُجد أنّ تناول مسحوق حبة البركة يساعد على رفع مستويات الكولسترول الجيد. تخفيف الالتهابات: فقد لاحظت إحدى الدراسات أنّ الثيموكينون الموجود في حبة البركة يساعد على تقليل الالتهاب في خلايا البنكرياس السرطانية، وفي دراسةٍ أخرى، وُجد أنّ تناول غرامٍ واحد من حبة البركة يومياً لمدة ثمانية أيام يساعد على تخفيض الإجهاد التأكسدي والمؤشرات الالتهابية لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).

مكافحة بعض أنواع البكتيريا: فقد لوحظ أنّ حبة البركة تساعد على قتل أنواع البكتيريا المختلفة، ومن أهمّها المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (بالإنجليزية: Methicillin-resistant Staphylococcus aureus)، والتي تقاوم المضادات الحيوية، ولذلك يصعب علاجها. تنظيم مستويات السكر في الدم: فقد لاحظت بعض الدراسات أنّ تناول حبة البركة يومياً لمدة ثلاثة شهور يرتبط بانخفاض سكر الدم الصيامي (بالإنجليزية: Fasting blood sugar)، ومقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance). تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة:

 


فقد لاحظت الدراسات أنّ حبة البركة تحمي بطانة المعدة من الإصابة بقرحة المعدة (بالإنجليزية: Stomach Ulcer)، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الدراسات قد تمّ إجراؤها على الحيوانات، وما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات هذه الفوائد. حماية الكبد: فقد لوحظ في العديد من الدراسات أنّ حبة البركة تقي من الإصابة بأضرار وإصابات الكبد، وذلك لقدرتها على مقاومة الالتهابات والإجهاد التأكسدي، ولكنّ هذه الفائدة ما زالت بحاجة إلى المزيد من الدراسات على البشر لإثبات تأثيرها. تحسين أعراض الربو: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول مستخلصات حبة البركة تعمل على تخفيف السعال (بالإنجليزية: Coughing)،

وتحسين وظائف الرئة لدى الأشخاص المصابين بالربو (بالإنجليزية: Asthma)، تحسين كفاءة الحيوانات المنوية: فقد لوحظ أنّ تناول زيت حبة البركة يساعد على زيادة عدد الحيوانات المنوية وحركتها لدى الرجال الذين يعانون من العقم (بالإنجليزية: Infertility). القيمة الغذائية لحبة البركة يمثل الجدول التالي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة صغيرة من حبة البركة:[٤] العنصر الغذائي القيمة الغذائية الطاقة 12 سعرة حرارية البروتين 0.5 غرام الدهون 1 غرام الكربوهيدرات 1.5 غرام الحديد 0.36 ملغرام أضرار حبة البركة يعدّ استخدام حبّة البركة بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً لمعظم الأشخاص، كما أنّ استهلاك زيت حبة البركة أو مسحوقها لفترة قصيرة قد يكون آمناً،

ومن الأضرار الجانبية التي قد تسببها حبة البركة:[٣] قد تسبب طفحاً جلدياً ناتجاً عن الحساسية عند بعض الأشخاص، وذلك عند تناولها عن طريق الفم، أو استخدامها موضعيّاً على الجلد. قد تسبب بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي، كالإمساك، أو التقيؤ، أو اضطراب المعدة. قد تزيد حبة البركة من خطر حدوث النوبات عند بعض الأشخاص.

0 Comments

Add Your Comment: